الموقع
أحدث الأخبار
الأحد 21 يناير 2018 - 06:15 صباحاً
  • فيديوهات
مى كساب ترد على غادة عبد الرازق بفيديو لايف شجع مصر
بنك
عقار
اختيارات القراء يومى شهرى
بنك
احتفالات مطروح
احتفالات مطروح
الرئيس
الرئيس
الرئيس
  • أراء
قانون لا يليق
الخميس 28 سبتمبر 2017

الحنين
الخميس 28 سبتمبر 2017

التعليم فى قلب الخطر.
الخميس 28 سبتمبر 2017

  • استطلاع رأى

هل تتوقع انفصال اقليم كردستان عن العراق

  نعم


  لا


  غير مهتم


نتائج
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر
بنك

المقالات

الأربعاء 11 مايو 2016 06:55 صباحاً
فى الوقت الذى احتفل فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ببدء حصاد القمح في مشروع المليون ونصف المليون فدان، وإعلانه الاهتمام بزراعة هذا المحصول الاستراتيجي، كان آلاف الفلاحين يتجمهرون، بسبب تكدس الشاحنات المحملة بالقمح أمام الأماكن التي خصصتها الحكومة لشراء المحصول من الفلاحين، بعد أن رفض المسئولين إستلامه.  

الأربعاء 11 مايو 2016 06:53 صباحاً
في كل يوم نودع شهداءنا الأبرار الذين يكتبون صفحات البطولة والعطاء في تاريخ هذا الوطن هناك أناس جالسون على المقاهى ينظرون ويكتبون ويتاجرون وأيضا يتآمرون وهناك دماء تسيل وأرواح وهبت نفسها من اجل مصر واستقرارها..  

الأربعاء 11 مايو 2016 06:47 صباحاً
المفترض أن كل السيناريوهات التى يفكر فيها اطراف الازمة المتعلقة باقتحام قوات الامن لنقابة الصحفيين، ينبغى أن تأخذ فى حسبانها عوامل كثيرة، اهمها كيف يفكر اعضاء النقابة فى الازمة، وما هو موقفهم من الحكومة والنظام بصفة عامة، وخريطة توزيع الولاءات والتحالفات والانتماءات لدى اعضاء الجمعية العمومية للنقابة.  

الثلاثاء 03 مايو 2016 09:42 مساءً
لم تكن نقابة الصحفيين يوماً من الأيام، مجرد تجمعا فئويا أو مهنيا فقط يخص الصحفيين، بل كانت وستبقى حصن ودرع لكل ساعي إلى العدالة والحرية، كانت وستبقى سيفاً مسلطاً على رقاب الفسدة والمفسدين، كانت وستبقى شعاع النور الذى ينير للشعب طريقه في سعيه نحو الحصول على  حياة كريمة دون إذلال أو إهانة.   ومنذ أن أنشئت نقابة الصحفيين في مارس عام 1941 خاضت النقابة منذ اللحظة الأولى وفى سبيل الدفاع عن كرامة الصحفيين والمهنة والوطن معارك كبرى، امتزجت فيها بتراب هذا الوطن وتلونت بلون وجوه أبنائه، وشاركتهم أفراحهم وأحزانهم في لحظات النصر والانكسار، وباتت نقابة الصحفيين هي مرآة هذا الوطن فكلما قويت الصحافة نهض المجتمع.   لقد آمنت نقابة الصحفيين منذ خروجها للنور منذ نحو 75 عام، بأن معركة الحرية هى معركتها الأم ومنها تأتى الكرامة والحقوق المشروعة وعلاقات العمل المتكافئة وأن حرية الصحافة ليست حرية الصحفيين وإنما هى حرية كل مواطن في المعرفة والمشاركة وأن يحيا حياة كريمة.   وجاء اليوم الذي تواجه فيه نقابة الصحفيين مأزقا جديداً، بعد اقتحامها من قبل قوات الأمن وهى سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ النقابة، لذى وجب علينا الان أن نتوحد للدفاع عن كرامة المهنة والنقابة، حتى وأن اختلفنا مع بعض سلوكيات قلة من أعضائها، أن القرار اليوم بيدنا نحن الصحفيين فإما الحفاظ على كرامة المهنة وحريتها وإما العار للأبد، وكما قال أحد الشعراء «ليس عاراً مبيتنا في سجون إنما العار أن نبيت عبيدا».

الثلاثاء 03 مايو 2016 09:37 مساءً
لن أدخل فى الجدل القانونى والسياسى حول ما عُرف بواقعة (اقتحام نقابة الصحفيين) لضبط اثنين من الصحفيين وجهت لهما النيابة العامة عدداً من التهم أهمها وأكثرها تحديداً (خرق قانون التظاهر).  

الثلاثاء 03 مايو 2016 09:32 مساءً
تزدهر الصحيفة او تسقط بقوة دفع القراء وحدهم.. هكذا نصحني الكاتب الراحل فيليب جلاب بعبارته « الدبوسية اللاسعة» قبل 26 عاما، عندما كنا جلوسا بحديقة نقابة الصحفيين نحتفل بصدور العدد الاول من مجلة الصحفيين فى فبراير 1990 وكأن الصحفيين رادوا تطبيق الحكمة القائلة «طباخ السم يدوقه».  

الخميس 28 أبريل 2016 03:07 صباحاً
لا أملك دفعاً للمقارنة بين ما يحدث فى قلعة الدراويش الاسماعيلاوية ، وما يحدث فى نادى روما ، قلعة الذئاب الإيطالية ، فى شأن نجمى الفريق المخضرمين : حسنى

الخميس 28 أبريل 2016 02:52 صباحاً
فى اطار اهتمامه برؤية التاريخ لفترة حكمه باعتباره اول رئيس اسود يحكم الولايات المتحدة، يخطط الرئيس اوباما وقد قاربت فترة 

الخميس 28 أبريل 2016 02:50 صباحاً
الهتافات المطالبة بإسقاط النظام هى هتافات محدودة، وقيلت بصوت خافض من قلة تحت شعار (الشعب يريد إسقاط النظام)  

الثلاثاء 26 أبريل 2016 05:58 صباحاً
أتخوف كثيرا عندما أتحدث عن لاعب فى بداية أو منتصف مشواره ، فقد يؤذيه الإطراء ويكعبله إذا استشعر بأنه أصبح

الثلاثاء 26 أبريل 2016 05:56 صباحاً
الأمر المؤكد أن قولنا سيكون قولاً منافياً للواقع وللحقيقة معاً إذا قلنا بنيامين نيتانياهو رئيس حكومة العدو الصهيونى فاجأنا أو فاجأ المجتمع الدولى بأسره بما فيه من قوى دولية لها اعتبارها ومن أمم متحدة لها مكانتها بعقده جلسة تظاهرية لحكومته فى هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عدوان يونيو 1967، هى الأولى من نوعها، منذ حدوث ذلك الاحتلال البغيض.   

الثلاثاء 26 أبريل 2016 05:55 صباحاً
تحقيق الديمقراطية وسيلة ولكن الوصول السليم إلى رأى عام حقيقى هو الغاية، ولقد قرأنا عن تطورات فكرية فى النظرية الديمقراطية، وقد استمعت مؤخرًا إلى الأستاذ الكبير سيد

الأحد 24 أبريل 2016 04:14 صباحاً
كان ومازال هاجسي في البحث عن الحقيقة والبطلان في مسألة ملكية جزيرتي صنافير وتيران، من جهة، تلك الكلمات الخالدة التي سجلها الملك سنوسرت الثالث (1887- 1849 ق. م) في لوحة »سمنة الثانية« عند حلفا علي حدودنا مع السودان، يقول: كلُ ولدٍ أُنجِبُه ويحافظ علي هذه الحدود يكون ابني وأُلحِقُه بنسبي، وأما من يتخلي عنها ولا يحارب دفاعا عن سلامتها فليس ابني ولم يُولد من ظهري، وقد أَمَرتُ بإقامة تمثالٍ عند هذه الحدود، حتي تحاربوا للمحافظة عليها.. فغني له المصريون: ما أعظمَ اغتباطُ أراضيك، وقد ثبَّتَ حُدودها!! ومن جهة ثانية، ثقتي بغير حدود في وطنية وصدق الرئيس السيسي، الذي سجلت في فترة تردده في الترشح للرئاسة تأييدي انتخابه رئيسا، إنطلاقا قبل أي شيء من حقيقة أنه قد سجل اسمه بين أعظم القادة العسكريين من المصريين الوطنيين بدوره الحاسم في اسقاط حكم جماعة الإخوان، الذي هدد بقاء مصر: دولة ووطنا وأمة وهوية؛ كما عرفناها وعرفها العالم بأسره منذ أبدعت الحضارة واكتشفت الضمير.   وعلي طريق بحث تعهدت باستكماله بقدر ما يتيح الوقت، أشير، أولا، الي وثيقة لمجلس الأمن تضمنت مناقشاته في 15 فبراير 1954، وعنونها ناشروها: نص وثائق الأمم المتحدة بمصرية مضايق وجزر تيران وصنافير. وقد قرأت الوثيقة، وتبين لي أنها تتضمن مناقشة شكوي اسرائيل من منع مصر عبور سفن اسرائيل من المرور عبر قناة السويس وخليج العقبة ومصادرة ما تراه تهديدا لها من البضائع المتجهة اليها علي سفن غيرها، تطبيقا لمرسوم مقاطعة اسرائيل الذي أصدره الملك فاروق، وتوسعت مصر في تطبيقه بعد ثورة 1952. وفي الوثيقة يؤكد ممثلا مصر- غالب وعزمي- أن الهدنة ليست السلام، وأن مصر قد احتلت الجزيرتين مرة في 1906 مع قطع علاقة مصر بالامبراطورية العثمانية، وأخري بالاتفاق مع السعودية في 1950 في سياق الصراع مع اسرائيل، وردع مطامعها للاستيلاء عليهما. ومع تأكيد احتلال مصر للجزيرتين مع إنهاء علاقة مصر بالامبراطورية العثمانية وترسيم حدود مصر الشرقية معها قبل تأسيس المملكة العربية، يسجل ممثل مصر في مجلس الأمن أن السعودية طالبت بالجزيرتين قبل اتفاقها المذكور مع مصر، أي كانتا متنازعا عليهما؛ رغم احتلالهما وادارتهما وممارسة السيادة عليهما من جانب مصر. لكن الوثيقة لا تثبت مصرية أو سعودية الجزيرتين، ولا تسجل موقفا للأمم المتحدة في هذا الشأن.   وثانيا، أن الخرائط الأجنبية التي نشرها ناشطون علي صفحات الفيسبوك تبين موقع جزيرتي تيران وصنافير، لكنها لا تكشف جوهر الحقيقة، التي أبحث عنها، وهي ملكية الجزيرتين. وانطلاقا من تسليمي بقدسية عدم التفريط في أي جزء كبر أو صغر من أرض مصر، انطلقت في البحث من حدودها المعاصرة- بعدما ولي زمن الامبراطوريات والتوسعات المصرية عبر التاريخ: القديم (الفرعوني)، والوسيط (الفاطمي والأيوبي والمملوكي)، والحديث (محمد علي). ورأيت أن المرجعية في حسم الالتباس ليست في حروب مصر لمنع مرور اسرائيل عبر مضيق تيران، وإنما: للوثائق الرسمية ذات الصلة وخاصة المصرية، ومدي توافق تعيين حدود المياه الاقليمية في مضيق تيران مع الاتفاقيات الدولية وقانون البحار، وما سجله كبار أساتذة القانون الدولي المصريون، بجانب ما سجله من هم موضع ثقة الأمة المصرية من كبار المفكرين والباحثين والسياسيين والعسكريين والدبلوماسيين من الوطنيين المصريين. وأكتفي هنا بشهادة الدكتور مصطفي كامل السيد أستاذ العلوم السياسية، وهو من معارضي النظام ويقينا ليس مواليا له، يقول: فقط لتوضيح الحقائق وليس لتبييض وجه الحكومة، التي كانت إدارتها لملف جزيرتي تيران وصنافير تتسم بالإستهانة البالغة بالرأي العام، ويبرز أن الدكتور حامد سلطان- وهو أستاذ أساتذة القانون الدولي العام المصريين- في كتابه العمدة القانون الدولي العام في وقت السلم، الصادر عام 1961، في الفقرة 730 بصفحة 635 قد سجل بالنص: (أنه ويوجد عند كتفي الخليج، عند مدخله جنوبا، أرخبيل صغير يشتمل علي عدد من الجزر الصخرية الصغيرة يبلغ نحو 30 جزيرة كانت كلها تابعة للمملكة العربية السعودية)، ذاكرا في هامش الصفحة أن منها تيران وصنافير. ثم سجل في الفقرة 737 بصفحة 643 اتفاق السلطات المصرية والسعودية علي أن تقوم مصر باحتلال الجزيرتين، وذلك عقب احتلال إسرائيل لأم رشراش التي كانت واقعة تحت السيطرة الأردنية واحتلتها إسرائيل في وقت الهدنة، وهي التي أصبحت ميناء إيلات فيما بعد.   وثالثا، فيما سمي بجمعة الأرض والعرض، التي شارك فيها وطنيون لا تحركهم أجندة مصلحية أو كراهية النظام، لكن الصوت الأعلي كان للمزايدين والمعارضين من كل لون ومن احتكروا لأنفسهم صفة الثوريين، واختلط الحابل بالنابل كما تقول العرب. لكن الأدهي كان إعلان جماعة الإخوان مشاركتها في المظاهرات التي دعا إليها النشطاء احتجاجا علي إعلان الحكومة أن جزيرتي تيران وصنافير تقعان داخل المياه الإقليمية للسعودية.. وقالت الجماعة الفاشية التكفيرية في بيان لها: نحن أمام مجموعة من المجرمين الذين يرتكبون أكبر عملية بيع لتاريخ وأرض وعرض مصر!! وقد حان وقت الاتحاد والعمل المشترك لإزاحتهم وإنقاذ مصر!! وليكن يوم الجمعة بداية لشرارة غضب جديد وحقيقي متصاعد لا يوقفه شيء سوي (تحرير مصر)!! وكتبت علي صفحتي بالفيس بوك أدعو لأن يتذكر المدافعون عن مصرية تيران وصنافير- وبينهم وطنيون دون ريب- أنهم إن اصطفوا مع جماعة الإخوان الإرهابية لن يخدموا سوي أجندة (تخريب مصر): غاية الجماعة الخائنة والمجرمة والعميلة والمنافقة، التي هدد مشروعها ولا يزال- فكرا وعملا- وجود مصر: وطنا ودولة وأمة وهوية. ولأول مرة تصرفت وزارة الداخلية- ,اظن أن هذا بتوجيه من القيادة السياسية- بحكمة مع المظاهرات، ولم تلجأ الي عنف مفرط، وأفرجت عمن ألقي القبض عليهم من المتظاهرين، وقد مر اليوم بسلام يؤكد ضرورة تعديل قانون تأميم الحق في التظاهر. وللحديث بقية.

الأحد 24 أبريل 2016 04:11 صباحاً
لم تكد الحكومة تنجو من مأزق النواب وتفوز بثقته بأغلبية مريحة حتى وجدت نفسها ترتطم بصخرة الدولار، والذى تحول إلى مأزق حقيقى لها منذ فترة، إلا أن هذه المرة الوضع مختلف لان الدولار يواصل قفزاته الجنونية بلا ضابط أو رابط وسط حالة من الغموض والارتباك حول الأسباب الحقيقية للأزمة، فهل يعنى ذلك فشل المجموعة الاقتصادية فى السيطرة على سعر الدولار؟ وهل تشهد الأيام المقبلة إمكان السيطرة على جنون الدولار أم يستمر فى إنفلاته ويهزم الحكومة ويعيد الثقة بها إلى المربع رقم واحد؟!  

الأحد 24 أبريل 2016 04:09 صباحاً