الموقع
أحدث الأخبار
الاثنين 23 أبريل 2018 - 01:22 مساءً
  • فيديوهات
مى كساب ترد على غادة عبد الرازق بفيديو لايف شجع مصر
بنك
عقار
بنك
احتفالات مطروح
احتفالات مطروح
الرئيس
الرئيس
الرئيس
  • أراء
قانون لا يليق
الخميس 28 سبتمبر 2017

الحنين
الخميس 28 سبتمبر 2017

التعليم فى قلب الخطر.
الخميس 28 سبتمبر 2017

  • استطلاع رأى

هل تتوقع انفصال اقليم كردستان عن العراق

  نعم


  لا


  غير مهتم


نتائج
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر
بنك

المقالات

الجمعة 26 أغسطس 2016 04:49 صباحاً
هل الأزمة الاقتصادية بمصر لها حل أم طريقها مسدود ؟ هناك العديد من المخارج لها, بدليل ان هناك مشروعات عملاقة جرى تنفيذ بعضها اويجرى تنفيذ أخرى على قدم وساق والمهم انها لا تمثل كل الطاقات التى تمتلكها مصر إذ تمتلك العديد من الإمكانيات التى تحتاج إلى وضعها فى حالة تعبئتهم إطلاقها من بينها على سبيل المثال إمكانيات القطاع الخاص والمصانع المتعثرة ووضع دورة زراعية اقتصادية سليمة بعيدا عن سيطرة المحتكرين والمستوردين وتصحيح اوضاع القطاع العام ليكون سندا للدولة وليس عبئا عليها وتنظيم قدرات رجال الأعمال وإعادة إدخالهم فى منظومة النشاط بلا تدخل فى السياسة او فرض نفوذهم على الدولة.  

الجمعة 26 أغسطس 2016 04:47 صباحاً
من ينظر الآن فى خريطة العالم العربى لابد ان يتساءل ماذا بقى للشعوب العربية بعد كل حالات الدمار التى لحقت بكل شىء .. تبدو صورة العالم العربى فى اسوأ حالاتها انقساما ودمارا وتبعية وخرابا .. تبدو صورة العالم العربى بحروبه الأهلية التى تشارك فيها وتقودها الدول الأجنبية فى حين يستجدى كل طرف من ابناء الوطن الواحد بمن يعينه على ابناء شعبه .. فى اكثر من دولة انتهت اسطورة الجيوش العربية التى انفقت عليها الشعوب كل ثرواتها على امتداد عشرات السنين .. أين جيش العراق واين الجيش السورى واين ليبيا الوطن والشعب واين اليمن والخرائب تحيط به من كل جانب اين اموال هذه الدول واين تراثها الحضارى والتاريخى واين شبابها الذى سقط فى معارك لا غالب فيها ولا مغلوب ..  

الجمعة 26 أغسطس 2016 04:45 صباحاً
يقوم الخطاب ـ أى خطاب ـ على أسس منها الفكرة والمضمون، واللفظ والأسلوب، والعاطفة، والخيال، ويحدد مدى ارتكازه على هذا العنصر أو ذاك كونه علميًّا خالصًا يخاطب العقل والمنطق أو كونه إبداعيًّا خالصًا يعمد إلى هز العواطف والأحاسيس وإثارة الوجدان، أو كونه علميًّا أدبيًّا يعمد إلى عرض القواعد والأصول العلمية فى لغة أدبية راقية، وهذه الطريقة من الأداء تحتاج إلى تمكن من العلم والأدب واللغة معًا وإلى دربة وخبرة ورياضة وتمرس، وقد يكون علميًّا خالصًا يعتمد على المنطق وسرد الحقائق بعيدًا عن الخيال اللغوي.  

الثلاثاء 02 أغسطس 2016 11:45 صباحاً
مازال لغز الموقف الأمريكى من الانقلاب العسكرى الفاشل فى تركيا مساء الجمعة (15 يوليو 2016) يثير الكثير من التساؤلات حتى بعد أن كسرت صحيفة «ينى شفق» التركية حاجز الغموض وتجرأت واتهمت قائد قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن فى أفغانستان «إيساف» جون كامبل، بإدارة تلك المحاولة الانقلابية الفاشلة، مضيفة أن تمويلها تم من خلال جهاز المخابرات المركزية الأمريكية «سي. أي. إيه» عن طريق بنك «يو.بي. إيه» فى نيجيريا، إضافة إلى إفادات للنيابة العامة فى مدينة أضنة التركية تقول إن «طائرات الإمداد بالوقود التى زودت طائرات «إف 16» التابعة للانقلابيين التى كانت تقصف أنقرة خلال الانقلاب حلقت من قاعدة «انجرليك» التى يستخدمها الأمريكيون.   

الثلاثاء 02 أغسطس 2016 11:44 صباحاً
تلقيتُ عدة استفسارات بعضها استفهامية والأخرى استنكارية بشأن ما انتهيتُ إليه فى الاجتهاد المنشور الأربعاء الماضى، وهو أن التفكير التآمرى يصرفنا عن الاهتمام بمنافع قد توجد فى بعض ما يعتبره البعض مؤامرات. وكان ذلك بمناسبة الجدل حول لعبة “بوكيمون جو” التى تشغل العالم منذ إطلاقها الكترونياً فى 6 يوليو الماضى.  

الثلاثاء 02 أغسطس 2016 11:43 صباحاً
توحد الحزب الديمقراطى خلف مرشحته هيلارى كلينتون التى حظيت بمساندة قوية ومؤثرة من ميشيل أوباما زوجة الرئيس التى القت خطابا يجيش عاطفة فى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الديمقراطيين،كما قدم زوجها بل كلينتون شهادة فى حقها كزوجة وامراة ومشتغلة بالعمل العام،  

الجمعة 22 يوليو 2016 11:18 صباحاً
هناك جملة من القيم والمُثل والقواعد والمعايير الأخلاقية مستودعة في طبيعة كل إنسان، تمثل سلطة ذاتية داخلية تمكنه من مراجعة تصرفاته وسلوكياته قبل صدورها وبعد وقوعها، وهو ما يعرف بـ”الضمير”، وهو: “صوت ينبعث من أعماق الصدور آمرًا بالخير أو ناهيًا عن الشر، وإن لم ترج مثوبته أو تخش عقوبته” (الأخلاق عند الغزالي لزكي مبارك ص140). ذلك لأن هناك إدراكًا ضروريًّا أوليًّا حاصلا في الإنسان في أصل الخلقة من غير دليل، ولولاه ما عَقَل هذا الإنسان رسالات ربه، وما تيسر له تمييز الفجور من التقوى والعقاب من الثواب، وهو مأخوذ من قوله تعالى:( بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) [القيامة:14- 15]، ومن قوله صلى الله عليه وسلم في بيانه عن ماهية البر والإثم: “البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس”.   ولقد تواردت نصوص الوحي على إثبات أن للإنسان حسًّا أخلاقيًّا وضميرًا حيًّا يستطيع من خلاله التمييز بين الباطل والحق والشر والخير والقبيح والحسن، قال تعالى: “إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا”[القيامة: 2-3]، وقال تعالى:(وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)[الشمس: 7-8]. وترشد هذه الأدلة إلى وجوب تزكية الإنسان لنفسه وضرورة الرجوع إلى فطرته والعمل على يقظة ضميره. وطريق الإنسان في المحافظة على حياة ضميره وطهارة فطرته يحصل من مراقبة الله تعالى في جميع الأحوال والأقوال والأفعال والحركات والسكنات، وكيف لا؟! والله تعالى أقرب إلى عبده من قرب أبعاض جسده بعضها إلى بعض، قال تعالى: “وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ” [ق: 16]، وهو قرب إحاطة العلم والقدرة لا قرب مسافة ومكان.   والتحقق بمقتضيات مراقبة الله تعالى في السر والعلن ينبع من تحمل الإنسان لمسئولية الحرية التي منحها الله تعالى إياه، وكفلت له كامل الاختيار الحر بين طريق الخير وطريق الشر، وفي بيان ذلك يقول الله تعالى: “وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى” [الإسراء: 13- 15]. من ذلك تظهر أهمية محاسبة الإنسان نفسه على ما يصدر عنه من تصرفات أولا بأول، ومن ثَمَّ يوقظ وجدانه ويحيي شعوره حتى يستدرك الخطأ فيعمل على تصحيحه.   والتزام الإحسان والعمل بمقتضياته في النية والأفعال والأقوال من محاور التربية الفاضلة الواعية والواقعية، التي أمر الله تعالى عباده باتباعها وسلوك طريقها والتحقق بمقاصدها، وإذا غلبتهم الشهوات وطباع النفس داوموا على التخلي عن الصفات الذميمة والأخلاق السيئة والتحلي بالقيم الفاضلة والأخلاق الحسنة ولا يركنون إلى نقص أو تقصير حتى يبلغوا الكمال المستطاع، قال تعالى:”إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ”[النحل: 90]، وقال صلى الله عليه وسلم: “إن الله كتب الإحسان على كل شيء». إن للإحسان ثمرات عظيمة تغرس في الفرد حياة الشعور ويقظة الضمير، ومعاملة أفراد المجتمع بالحسنى، مما يجعل بنيان الوطن قويا متماسكا وثيق الروابط والأواصر ووفير التعاون على البر والتقوى، فضلا عما يثمره من تصفية الإنسان لنيته ومراقبته لخالقه في تصرفاته وسلوكياته على جميع أحواله مع الحرص على ملء الوقت بالطاعة والعمل النافع واستواء السر والعلن، ومن ثم تقل أدواء المجتمعات وتعظم مواقعها في كافة المجالات، ومن تخلق بالمراقبة والإحسان في نفسه ومع الناس تجاه ربه، كان جزاؤه من جنس ما عمله، تحقيقا لوعد الله تعالى في الدنيا والآخرة:”هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ” [الرحمن:60].

الجمعة 22 يوليو 2016 11:16 صباحاً
أراني في غاية الاقتناع وفي أقصى مدى منه وسأظل بأن الخطبة المكتوبة التي نسعى إلى تطبيقها وتعميمها إنما هي مشروع فكري متكامل يهدف إلى إعادة صياغة فكر الأمة بطريقة مستنيرة منهجية وشاملة.  

الجمعة 22 يوليو 2016 11:12 صباحاً
حين انطلقت حشود الإرهاب واجتاحت أكثر من مكان وأكثر من دولة لم يكن احد يتصور ان المعركة سوف تطول بهذه الصورة الدامية وان دولا كثيرة تصورت انها بعيدة عن مرمى النيران وفجأة وجدت نفسها في قلب مستنقع من الدم اجتاح العالم كله ولم يعد هناك احد في مأمن من الإرهاب.. في يوم من الأيام تصور العالم المتقدم ان الإرهاب مرض يخص الشعوب الفقيرة أمام ظروفها الصعبة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وان مجتمعات الاستبداد هى التى أفرزت هذا السلوك المتوحش سواء تستر بالدين أو تخفى وراء مظالم سياسية.  

الخميس 16 يونيو 2016 05:24 صباحاً
الانسان أولا 1: يقص علينا القرآن أنه بعد أن خلق الله الانسان من طين أضاف اليه عنصرا آخر روحيا بأن نفخ فيه من روحه . وقد نسب  

الخميس 16 يونيو 2016 05:19 صباحاً
كنت اجلس على استحياء أمام كاتبنا الكبير الراحل توفيق الحكيم ومعه نخبة من اكبر كتابنا د.حسين فوزى ود.زكى  

الخميس 16 يونيو 2016 05:17 صباحاً
ظاهرتان بارزتان فى مسلسلات رمضان الحالى هما وجود جرائم يخفى معظمها ألغازاً, وكثرة الشخصيات المصابة بأمراض  

الثلاثاء 17 مايو 2016 02:21 صباحاً
لم أصدق للوهلة الأولى ما قرأته منشوراً فى إحدى الصحف الخاصة الصادرة يوم 7 مايو الجارى 

الثلاثاء 17 مايو 2016 02:14 صباحاً
بمناسبة الأخبار التى تحتل عناوين الصحف اليوم فى مصر وفى ألمانيا عن الأزمة بين الحكومة المصرية ومؤسسة فريدريش ناومان الألمانية، سوف احكى لكم تجربتى 

الثلاثاء 17 مايو 2016 02:10 صباحاً
مرت الذكرى الثامنة والستون لتأسيس الكيان الصهيونى فى فلسطين عام 1948 (الأحد 15/ مايو 2016) على العقل العربى عامة والمصرى خاصة خافتة.. باهتة وكأنها مفرّغة