الموقع
أحدث الأخبار
الجمعة 20 يوليو 2018 - 04:22 مساءً
  • فيديوهات
مى كساب ترد على غادة عبد الرازق بفيديو لايف شجع مصر
بنك
14
بنك
احتفالات مطروح
احتفالات مطروح
الرئيس
الرئيس
الرئيس
  • أراء
قانون لا يليق
الخميس 28 سبتمبر 2017

الحنين
الخميس 28 سبتمبر 2017

التعليم فى قلب الخطر.
الخميس 28 سبتمبر 2017

  • استطلاع رأى

هل تتوقع انفصال اقليم كردستان عن العراق

  نعم


  لا


  غير مهتم


نتائج
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر
بنك

«عساكر» الجزيرة وسياسة العين الواحدة

الأحد 27 نوفمبر 2016 03:51:25 مساءًمشاهدات(1907)

كنت ومازلت وسأظل من المؤمنين بأن الجيش المصرى هو جيش الشعب وليس جيش السلطة أو النظام الحاكم، من هذا المبدأ وهذا المنطلق لم أجد فى فيلم "العساكر.. حكايات التجنيد الإجباري في مصر"، والذى أنتجته مؤخرا قناة الجزيرة القطرية، سوى محاولة جديدة من تلك القناة فى تحقيق أمانيها فى الانتقال لمرحلة وضع الجيش في مواجهة الشعب والشعب في مواجهة الجيش ، وذلك عن طريق بث روح العداء تجاه الجيش المصرى، مستغلة فى ذلك حالة الانقسام الموجودة حاليا ما بين المؤيدين لنظام الحكم والمعارضين له.

إن قناة الجزيرة فى إنتاجها للفلم الذى يصور حياة الجنود المصريون الذين يخضعون للتجنيد الإلزامي في الجيش المصري، وكيف يتعرضون لمعاملة قاسية وتمييز واضح بين الجنود والضباط، إلى جانب استغلال المجندين في المشروعات الاقتصادية المملوكة للقوات المسلحة، بدلا من التدريب العسكري، أرادت أن تشوه صورة الجندية المصرية، وتشبيه مرحلة تجنيد الشباب المصري في الجيش المصري بنظام السخرة فى مصر القديمة، فى محاولة منها لتأليب الرأي العام ضد القائمين على القوات المسلحة.

إن نوايا قناة الجزيرة تجاه مصر لم ولن تكن خالصة لوجه الله، فمثل هذا الفلم وأن حمل بعضا من حقيقة معاناة الجنود أو بعض التجاوزات التى تحدث لهم، لا تهدف من ورائه القناة إلا لخلق حالة من التمرد بين صفوف الشباب المصرى على سياسة التجنيد الإجبارى، فى محاولة مستميتة ومستمرة منها لضرب قواعد وأسس الجيش المصرى.

والسئوال لماذا لم تنتج الجزيرة فيلماً عن نظام الكفيل المطبق فى دول الخليج العربى حتى الاسبوع الماضى، وكيف أن هذا النظام يتنافى مع أبسط حقوق الانسان فى العمل بحرية ووفق ضوابط قانونية تكفل للعامل الاجنبى الحق فى تقرير مصيره والحصول على كافة حقوقه خلال فترة عمله وحتى إنهاء علاقة العمل، فنظام الكفالة يتيح للكفيل التحكم في حياة من يكفلهم، فيقرر أجورهم وأماكن عملهم وساعات العمل ومحلات السكن، كما يستطيع الكفيل إبعاد أيٍ عامل عن البلاد من دون إبداء الأسباب، ويستطيع الكفيل أيضا منع المكفول من السفر بحجز جواز سفره، وإنهاء عقد العمل ومنع العامل من البحث عن عمل آخر، ما يدفع عمالاً إلى الهروب من كافليهم، والعودة لبلادهم دون الحصول على حقوقهم وترك مدخراتهم ومتعلقاتهم مفضلين النجاة بحياتهم عن العيش فى ظل نظام العبودية.

وبكل تأكيد فإن الاجابة على هذا السئوال هى أن قناة الجزيرة لا ترى الحقيقية دائما إلا بعين واحدة وهى«عين المصلحة القطرية» فلا تنتظرون منها ولا من إعلامنا الجاهل خيراً.