الموقع
أحدث الأخبار
السبت 21 يوليو 2018 - 01:30 مساءً
  • فيديوهات
مى كساب ترد على غادة عبد الرازق بفيديو لايف شجع مصر
بنك
عقار
بنك
احتفالات مطروح
احتفالات مطروح
الرئيس
الرئيس
الرئيس
  • أراء
قانون لا يليق
الخميس 28 سبتمبر 2017

الحنين
الخميس 28 سبتمبر 2017

التعليم فى قلب الخطر.
الخميس 28 سبتمبر 2017

  • استطلاع رأى

هل تتوقع انفصال اقليم كردستان عن العراق

  نعم


  لا


  غير مهتم


نتائج
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر
بنك

كرم أصلان يكتب: ليس عاراً مبيتنا في السجون إنما العار أن نبيت عبيداً

الثلاثاء 03 مايو 2016 10:42:11 مساءًمشاهدات(1637)

لم تكن نقابة الصحفيين يوماً من الأيام، مجرد تجمعا فئويا أو مهنيا فقط يخص الصحفيين، بل كانت وستبقى حصن ودرع لكل ساعي إلى العدالة والحرية، كانت وستبقى سيفاً مسلطاً على رقاب الفسدة والمفسدين، كانت وستبقى شعاع النور الذى ينير للشعب طريقه في سعيه نحو الحصول على  حياة كريمة دون إذلال أو إهانة.

 

ومنذ أن أنشئت نقابة الصحفيين في مارس عام 1941 خاضت النقابة منذ اللحظة الأولى وفى سبيل الدفاع عن كرامة الصحفيين والمهنة والوطن معارك كبرى، امتزجت فيها بتراب هذا الوطن وتلونت بلون وجوه أبنائه، وشاركتهم أفراحهم وأحزانهم في لحظات النصر والانكسار، وباتت نقابة الصحفيين هي مرآة هذا الوطن فكلما قويت الصحافة نهض المجتمع.

 

لقد آمنت نقابة الصحفيين منذ خروجها للنور منذ نحو 75 عام، بأن معركة الحرية هى معركتها الأم ومنها تأتى الكرامة والحقوق المشروعة وعلاقات العمل المتكافئة وأن حرية الصحافة ليست حرية الصحفيين وإنما هى حرية كل مواطن في المعرفة والمشاركة وأن يحيا حياة كريمة.

 

وجاء اليوم الذي تواجه فيه نقابة الصحفيين مأزقا جديداً، بعد اقتحامها من قبل قوات الأمن وهى سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ النقابة، لذى وجب علينا الان أن نتوحد للدفاع عن كرامة المهنة والنقابة، حتى وأن اختلفنا مع بعض سلوكيات قلة من أعضائها، أن القرار اليوم بيدنا نحن الصحفيين فإما الحفاظ على كرامة المهنة وحريتها وإما العار للأبد، وكما قال أحد الشعراء «ليس عاراً مبيتنا في سجون إنما العار أن نبيت عبيدا».