الموقع
أحدث الأخبار
الأحد 19 أغسطس 2018 - 07:03 مساءً
  • فيديوهات
مى كساب ترد على غادة عبد الرازق بفيديو لايف شجع مصر
بنك
14
بنك
احتفالات مطروح
احتفالات مطروح
الرئيس
الرئيس
الرئيس
  • أراء
قانون لا يليق
الخميس 28 سبتمبر 2017

الحنين
الخميس 28 سبتمبر 2017

التعليم فى قلب الخطر.
الخميس 28 سبتمبر 2017

  • استطلاع رأى

هل تتوقع انفصال اقليم كردستان عن العراق

  نعم


  لا


  غير مهتم


نتائج
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر
بنك

الصحافة والشرطة والناس

الثلاثاء 03 مايو 2016 10:37:11 مساءًمشاهدات(1062)
لن أدخل فى الجدل القانونى والسياسى حول ما عُرف بواقعة (اقتحام نقابة الصحفيين) لضبط اثنين من الصحفيين وجهت لهما النيابة العامة عدداً من التهم أهمها وأكثرها تحديداً (خرق قانون التظاهر).
ومبعث احجامى عن دخول مثل ذلك الجدل هو أن كلاً من الطرفين (نقابة الصحفيين) و(وزارة الداخلية) له حجته فى معالجة الواقع، فالشرطة رأت أن من حقها تنفيذ أمر النيابة أينما تصل يداها، ونقابة الصحفيين تريد إلزام المجتمع بإحدى مواد قانون النقابة تمنع المساس بمقر تلك النقابة، بينما الناس والمجتمع ملتزمون بالقانون العام والدستور فحسب. 
 
ولما كانت الحجتان متعارضتين تماما فإن دخول ساحة الجدل حولهما يعقد الأمور أكثر مما يساعد على حلها، وفى تقديرى أن حلاً (سياسياً) ما يمكن أن يكون مخرجاً لتلك الأزمة التى تأتى فى إطار تصعيد متواصل بين نقابة الصحفيين والدولة بمختلف مؤسساتها فى عدة وقائع طوال الشهور الماضية. 
 
ولكن ما أريد مناقشته فى إطار تناول واقعة ما يُسمي: (اقتحام نقابة الصحفيين) هو الشعور السلبى من الجمهور تجاه الصحافة والصحفيين والإعلاميين، وهو ما ينبغى الانتباه إليه لأنه غير مسبوق وخطير جداً فى إطار مهنة ديدنها التعامل اليومى والمباشر مع الناس، وفى إطار مروحة واسعة الجدل من الموضوعات. 
 
مواقع التواصل الاجتماعى تمتلئ بآراء تنضح بكراهية الصحافة والصحفيين، وهو أمر لابد للجماعة المهنية أن تناقش أسبابه لأنه له مبررات بالقطع، وسوف تظل تلك الحالة مؤثرة عند طرح أى قضية تتعلق بالصحافة، لأن البيئة التى سوف تستغلها ليست صديقة بأى حال. 
 
هناك مراكمات عديدة شكلت نظرة المجتمع للصحافة على ذلك النحو، ويجب أن تكون لدى الصحفيين الشجاعة الأدبية لمناقشتها، ومعرفة أسبابها، ومراجعة النفس، لأن هناك مواطنين يعيشون معهم فى هذا البلد، وقد أنهكتهم وأربكت اقتصادياتهم الأحداث التى توالت منذ عملية يناير 2011 حتى اليوم، والناس لا يتحملون المزيد من الاضطرابات والتظاهرات، وسوف يغمرون بالرفض أى تجمع يدفع نحو تلك الحالة. 
 
وربما يكون ذلك تفسيرا يساعد نقابة الصحفيين على فهم مشاعر الناس تجاه أوضاع مهنتنا فى اللحظة الراهنة. 
 
نقلا عن صحيفة الأهرام