الموقع
أحدث الأخبار
الجمعة 21 يوليو 2017 - 08:44 صباحاً
  • فيديوهات
بالفيديو.. وصلة رقص لفيفي عبده
بنك
14
اختيارات القراء يومى شهرى
بنك
احتفالات مطروح
احتفالات مطروح
الرئيس
الرئيس
الرئيس
  • أراء
الهرم الرابع
الأربعاء 11 يناير 2017

قضية الجزيرتين بصراحة
الأربعاء 11 يناير 2017

ترامب وبوتين..قصة ملتبسة !
الأربعاء 11 يناير 2017

  • استطلاع رأى

ما رأيك فى أرتفاع أسعار البنزين ؟

  مؤيد


  معارض


  لا أهتم


  محايد


نتائج
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر
بنك

المقالات

الأربعاء 11 يناير 2017 05:30 مساءً
ستظل قضية تعرض الانتخابات الأمريكية لأعمال قرصنة إلكترونية موضع اهتمام واسع فى الفترة المقبلة.  

الأربعاء 11 يناير 2017 05:29 مساءً
أي متابع أمين لقضية الجزيرتين تيران وصنافير يستطيع أن يحدد حقيقتين: الأولي أن الجزيرتين قانونا سعوديتان، وقد أقرت الحكومة المصرية  

الأربعاء 11 يناير 2017 05:26 مساءً
هل نجح الرئيس الجهورى دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية الاخيرة واصبح رئيسا للولايات المتحدة ينتظر يوم تتويجه فى 20 يناير المقبل، لأن الروس ساندوه وخططوا لمجيئه وتمكنوا من السطو على البريد الالكترونى للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، ونجح الروس فى نشر آلاف الوثائق التى تم كشفها الأمر الذى أسهم فى إضعاف المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون وسقوطها، لذلك أقام كبار المسئولين الروس احتفالا كبيرا رصدته المخابرات المركزية الأمريكية يؤكد فرح الروس بنجاح ترامب، بما يثبت وجود علاقات مصالح قوية بين دونالد ترامب والرئيس الروسى بوتين.    أم أن هذا ما يريد الحزب الديمقراطى اشاعته ويسعى الرئيس أوباما لترسيخه حقيقة ثابتة لدى الرأى العام الأمريكى فى إطار خططه لتعويق سياسات الرئيس الأمريكى الجديد، فى ظل انقسام حاد يعمل الجانبان، أوباما وترامب على تعميقه، لم تشهد له الولايات المتحدة مثيلا من قبل.    الواضح أن هجمة الديمقراطيين على ترامب أحرجته كثيرا إلى حد جعلته يتراجع إلى حد كبير، بحيث لم يعد يقلق كما كان يفعل سابقا من أهمية اختراق الروس لنظام أمريكا الانتخابي، كما توقف عن التقليل من شأن أجهزة المعلومات الأمريكية، وفى مقدمتها المخابرات المركزية ليحمل الحزب الديمقراطى مسئولية فشله فى حماية بريده الالكترونى مع تأكيد التأثير الهامشى لاختراق الروس لعملية انتخابات الرئاسة الأخيرة التى لم يكن لها تأثير يذكر على نجاح ترامب من وجهة نظر الرئيس الجمهوري، لأن الديمقراطيين سقطوا سقوطا ذريعا فى هذه الانتخابات، وفشلوا فى تحقيق الأغلبية فى مجلسى الكونجرس وانتخابات حكام الولايات، بما يؤكد رغبة الأمريكيين الشديدة فى التغيير الجديد التى أحدثته الانتخابات الرئاسية الأخيرة وحاجتهم الملحة إلى ترامب وأن التدخل الروسى لإنجاحه قصة غير صحيحة.    ومع ذلك تبقى الحقيقة المهمة أن غالبية الجمهوريين ونسبة غير قليلة من الديمقراطيين لا يتحمسون كثيرا لتحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن، وربما يقلقهم الميل المتزايد لرئيس الجمهورية ترامب لتحسين علاقاته مع روسيا، فى الوقت الذى يحقق فيه الرئيس الروسى بوتين مكاسب متزايدة مكنته من موطيء قدم مهم شرق المتوسط، وانتزاع المبادرة من يد واشنطن، واخترق تركيا أهم عضو فى الناتو التى أصبحت تحت السيطرة الكاملة لبوتين، وإظهار فشل الولايات المتحدة فى حربها على الارهاب. 

الأربعاء 11 يناير 2017 05:24 مساءً
خدعونا فقالوا انها قضية شائكة إذا أقتربت منها إحترقت وكبرنا وتلك الذكريات التى تفوح منها رائحة العنصرية وتتجلى فى أسوء صورها حينما ينادى الاستاذ عزت عبدالملاك على زميلنا المنكمش فى تلك الدكة البعيدة وعقولنا لاتدرى لماذا يناديه ولماذا يسلخ هذا الجزء من أجسامنا ولايعيده لنا الا بعد ان يدق جرس الخلاص من تلك الرحلة الشبه يوميه ... وتمر السنين وتفاجئك الخزعبلات انهم يتبعون دينآ يحلل الخمور وينتظرون دق الساعة الثانية عشرة ليلة الكريسماس لترتمى نسائهم فى أحضان رجال غير أزواجهم بل انهم قوم لايتطهرون وتصعقك الصاعقة ذات يوم بأن يهمس لك صديقك المتشد انهم كفار يا أخى  وعليهم دفع الجزيه بل أن أموالهم ونسائهم غنيمة لنا .... يا الله سموما زرعوها بينى وبينك يا صديقى قبل أن أراك بعشرون عاما وتسعدنى أقدارى بأن ألتقيك و تسقينى الترياق لأشفى .... ياالله كل هذه الأكاذيب تتلاشى شيئا فشيئا وجدته يتحدث عن ربه الواحد الأحد الذى لاشريك له ويصفه بالمجد فى الأعالى وينشر على أرضه السلام وبالناس المسرة .. يااللهى إنهم مصريون شرقيون من ذوات الدم الحر مثلنا .. وأتعافى جزئيا من مرضى القديم بعدما أفصح لى صديقى انهم يعبدون اله واحد وليس له صاحبة ولا ولد وقصة البنوه مكذوبه لأنها ليست الا إستعارة مكنية مثلما نقول حبيب الله أو كليم الله ومن يخالفنى فى هذا يطلب وانا أرسل أليه ما أطلعنى عليه صديقى... تمر السنوات وقد أصبحت عضوا فى بيت العائلة عنده لم أعد فقط صديقه بل أصبحنا أخوين لي فى بيته مكان وله فى بيتى مكان ومكانه نتشاجر ونختلف ويصلحنا أقرب لقاء تعلمت من إخوته جدعنة ولاد شبرا وأهديته بعض طباع الارض الطيبه فى ريف مصر مسقط رأسى ...   جددت خطابى الدينى من خلالهم أولاد العم موريس الذى ينهرنى لو تأخرت عن صلاتى وانا معه وأمى الغاليه زوجته سمعتها تدعى ربنا أثناء الأذان وتقسم على الله بحق أذانه وحق لا  اله الا الله ان يستجييب لها دعائها..... أخوتى وأحبائى ابناء العم موريس شكرا ﻻنكم فى  حياتى وكل عام وانتم بخير

الخميس 15 ديسمبر 2016 07:49 صباحاً
مازالت القرارات الحكومية مؤلمة للطبقات الوسطى والفقيرة بشكل غير مسبوق، بل إن الواقع يشهد بتراجع عن تصريحات سابقة تشير إلى ضرورة تعويض هذه الطبقات بزيادة الرواتب بـ 50% حال الأخذ بتعويم الجنيه، قبل أن يصدر هذا القرار بشهور، وهو أمر عجيب حقا!! فالحديث دائر عن زيادة الأسعار التى لاتتوقف، وترك المواطنين فريسة للجشع والفساد مع استمرار الصمت الحكومى فى الفعل. 

الخميس 15 ديسمبر 2016 07:47 صباحاً
من الطبيعى أن يثير الارتفاع الكبير فى سعر الدولار مقابل الجنيه، بعد التخلى عن سياسة تثبيته بشكل تعسفي، جدلاً واسعاً مصحوباً بقلق كبير. ولكى يكون هذا الجدل مفيداً، يحسن أن يبدأ بالسؤال عما إذا كان السعر الراهن حقيقياً من عدمه.  

الخميس 15 ديسمبر 2016 07:46 صباحاً
 لا أدرى لماذا نحرق السفينة ونحن نغادرها ونقطع أشجار الحديقة ونحن نودعها لماذا لا نترك الأشياء الجميلة التى أسعدتنا فمن يدرى ربما عدنا إليها مرة أخرى فى يوم من الأيام وبدلا من ان نرى أطلال السفينة وبقايا الحديقة لماذا لا تبقى الأشياء فى أماكنها حتى لو سكن السفينة مالك جديد أو اطل فى الحديقة إنسان آخر..فى حفلات الوداع أتعجب أحيانا من ان تقيم امرأة حفلا كبيرا ليلة طلاقها..  

الأحد 27 نوفمبر 2016 02:51 مساءً
كنت ومازلت وسأظل من المؤمنين بأن الجيش المصرى هو جيش الشعب وليس جيش السلطة أو النظام الحاكم، من هذا المبدأ وهذا المنطلق لم أجد فى فيلم "العساكر.. حكايات التجنيد الإجباري في مصر"، والذى أنتجته مؤخرا قناة الجزيرة...

الأحد 27 نوفمبر 2016 02:43 مساءً
فى كل بلاد الدنيا توجد مكانة خاصة للزى الأزهرى بعمامته الوقورة وهى معروفة وتتمتع بشهرة واسعة ويرى فيها العالم نموذجا دينيا رفيعا بحكم مكانتها فى قلوب المسلمين..وهناك قوانين تمنع اى إنسان من ارتداء ملابس الشرطة اذا لم يكن من العاملين فيها وكثيرا ما تم إلقاء القبض على شخص لأنه تخفى فى ملابس الشرطة..الا ان الغريب ان يظهر شخص ما ويدعى انه عالم أزهرى ويطالب الناس باحترام زيه الأزهرى وعمامته وهو يضلل الناس ويشوه عقولهم ويسىء لدينهم ويتحدث فى أشياء لا يفهم فيها شيئا..والسؤال هنا لماذا لا يتخذ الأزهر موقفا من هذه التجاوزات ويمنع ظهور هؤلاء الأدعياء الذين يسيئون للأزهر ورجاله.. لا يعقل ان نترك الساحة للأدعياء يفسدون عقول الناس وضمائرهم وهم يتخفون فى الزى الأزهري..لماذا لا يصدر الأزهر قرارا يمنع ارتداء زيه إلا للعاملين فى جامعته أو من الدعاة أو الأساتذة وهل يحق لأى مغامر ان يستخدم اسم الأزهر بما يسىء لهذه المؤسسة العريقة.. لقد طالبت يوما بإنشاء جهاز شرطة لمواجهة الفن الهابط بحيث يكون من حق هذا الجهاز ان يلقى القبض على مطرب قبيح الصوت وهو يغنى على الشاشة بتهمة إفساد الذوق العالم وانا الآن أطالب الشرطة بإلقاء القبض على هؤلاء الأدعياء الذين يتحدثون فى شئون الدين بغير علم أو ثقافة أو فهم ويسيئون للإسلام ويضللون المسلمين..ما الذى يمنع الأزهر الشريف ان يمارس حقه فى حماية هذا الزى التاريخى الرفيع حتى لو لجأ إلى الشرطة بحيث تقتحم الاستديوهات وتلقى القبض على مشايخ الغفلة الذين يرتدون الملابس الأزهرية ويعتبرونها جواز سفر إلى الحديث فى الدين حتى ولو كان نوعا من التخاريف..ان هذه النماذج التى تتمسح فى الإسلام وتسىء إليه وتدعى أنها تتكلم باسم الأزهر ثم يخطئون فى تلاوة القرآن وينكرون الأحاديث والسنة ويشوهون رموز الإسلام عبر تاريخه الطويل.. هل كان يمكن أن تظهر هذه الوجوه فى عصر الشعراوى وخالد محمد خالد ومحمد الغزالى والشيخ شلتوت وعبدالحليم محمود؟..حين يفلت الزمام يسود الأدعياء وأصحاب القلوب المريضة..أعيدو للأزهر هيبته.

الأحد 30 أكتوبر 2016 06:55 مساءً
بقيت أيام ويبدأ الرئيس اوباما رحلة الخريف والرحيل عن البيت الأبيض.. لاشك ان وصول اوباما الى البيت الأبيض كان حدثا كبيرا على المستوى المحلى والدولى .. إنه الشاب الأسود الإفريقى القادم من أصول كينية ليقفز مرة واحدة على رأس سلطة القرار

الأحد 30 أكتوبر 2016 06:53 مساءً
جفت أقلام العقلانيين فى مصر والعالم العربي، وبُحت أصواتهم، وهم يُنبَّهون إلى أن احتراف التفسير التآمرى لتدهور أوضاعنا لا يؤدى إلا إلى مزيد من المشاكل والأزمات. فالنتيجة الوحيدة الملموسة لهذا النوع من التفكير هى إغفال الأسباب الحقيقية لمشاكلنا، وتجاهل العوامل المؤدية إلى فشلنا فى حلها، مادامت شماعة المؤامرات الخارجية جاهزة لنُعًّلق عليها ما ينبغى أن نخضعه للبحث والتفكير.   

الأحد 30 أكتوبر 2016 06:51 مساءً
الإرهاب يهددنا دولة وشعبا. الحرب الدائرة على الإرهاب تدفع الجميع إلى البحث فى سبل المواجهة الشاملة لذلك العدو. المواجهة العسكرية ضرورة حتمية لا يختلف عليها اثنان، تتصدى لها قواتنا المسلحة ببسالة، ويدفع فيها الشعب ضريبة الدم من أرواح أبنائه. ولكن الجميع يشعر بأن المواجهة الشاملة لهذا الخطر تتطلب تجفيف منابع الإرهاب، وتحصين المجتمع بحرب استباقية على كل العوامل التى يمكن أن توفر بيئة مواتية لظهور ونمو التطرف والعنف المؤدى للإرهاب، سواء تمثلت فى عوامل اقتصادية أو ثقافية أو سياسية أو أيديولوجية.  

الجمعة 14 أكتوبر 2016 07:26 صباحاً
أظن أنه آن الأوان لحديث صريح مباشر مع المملكة السعودية يستهدف تصحيح مسار العلاقات المصرية السعودية، بدلا من الغمز واللمز ولغة المكايدة المبطنة حرصا على ان تبقى علاقات البلدين راسخة قوية، تلتزم الشفافية وصدق الموقف والحرص على المصلحة المشتركة وتحقيق الصالح العربى العام، انطلاقا من روح الأخوة الحقة التى تلزم الشقيق مصارحة شقيقه إذا ما بدا ان هناك خللا لا ينبغى السكوت عليه، يتطلب تصحيح مسار هذه العلاقات،التى يتعلق بصحتها وسلامتها تعزيز التضامن العربي، والحفاظ على المصالح الأمنية العربية فى مواجهة شرور الفتن ومخاطر قوى الارهاب وتدخلات الخارج التى تعصف بأمن عالمنا العربي!.  

الجمعة 14 أكتوبر 2016 07:24 صباحاً
يشهد الخطاب الدينى فى هذه الآونة المعاصرة بعثًا جديدًا توجبه المقاصد الشرعيَّة وتقتضيه ضرورات العصر وتمليه تلك النقلة النوعية التى أفرزتها مستجدات العولمة ونوازل الحداثة. وتسهم دار الإفتاء المصرية مساهمة جادة فى تجديد الخطاب الدينى عبر عقودها المتعاقبة من حيثياته المختلفة، خاصة فى مجالات رسالتها التى تتلخص فى رفع لواء البحث الفقهى بين المشتغلين به فى كل بلدان العالم، ووَصْلِ المسلمين المعاصرين بأصول دينهم، من خلال الكشف عن أحكام الإسلام فى كل ما استجدَّ على ساحة الحياة المعاصرة. وفى سبيل القيام بهذه المهمة الكبيرة تتفاعل دار الإفتاء بجدية وبصورة لحظية يومية مع المسلمين محليًّا وعالميًّا، منطلقة فى ذلك من دورها الريادى ومرجعيتها العلمية العريقة ومنهجيتها الوسطية فى فهم الأحكام الشرعية المستمدة من الفقه الموروث على نحو من التوافق بين الرؤية الشرعية ومقتضيات العصر وحاجة المجتمع. إن تأسيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم يُعَدُّ إسهامًا فى مسيرة التجديد والإحياء، وأصبحت بحمد الله إنجازا متحققا على أرض الواقع؛ استجابة للمبادرات التى طرحها المؤتمر العالمى للإفتاء، الذى أقامته دار الإفتاء المصرية فى الفترة من 17 إلى 18 أغسطس من العام الماضي، وهى مبادرة مصرية خالصة تسهم فى عودة الريادة الإفتائية لهذه المؤسسة المصرية العريقة.   

الجمعة 14 أكتوبر 2016 07:22 صباحاً
لاشك أن المقال لا يحتاج إلى مقدمات، بل إنه لا يحتملها, ولا يمكن أن يحتملها, كما أنه لا يحتمل الحشو ولا الإطناب الممل ولا حتى غير الممل, كما أنه ليس بحثا أكاديميًّا يقوم على التأصيل والتوثيق, أو حشو بعض المصادر هنا أو هناك, كما أنه لا يحتمل تعدد الموضوعات، فهو فكرة مركزة حيث كانت، وكيف جاءت، ومتى انتهت انتهى.