الموقع
أحدث الأخبار
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 01:05 صباحاً
  • فيديوهات
مى كساب ترد على غادة عبد الرازق بفيديو لايف شجع مصر
بنك
14
اختيارات القراء يومى شهرى
بنك
احتفالات مطروح
احتفالات مطروح
الرئيس
الرئيس
الرئيس
  • أراء
قانون لا يليق
الخميس 28 سبتمبر 2017

الحنين
الخميس 28 سبتمبر 2017

التعليم فى قلب الخطر.
الخميس 28 سبتمبر 2017

  • استطلاع رأى

هل تتوقع انفصال اقليم كردستان عن العراق

  نعم


  لا


  غير مهتم


نتائج
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر
بنك

المقالات

الخميس 28 سبتمبر 2017 07:10 صباحاً
كان المرحوم جمال العطيفى المستشار القانونى لمؤسسة الأهرام فى الستينيات ووكيل مجلس الشعب فى السبعينيات صاحب تعبير «قوانين سيئة السمعة» فى إشارة إلى القوانين مطاطة الكلمات و تمس حقوق المواطن .  

الخميس 28 سبتمبر 2017 07:06 صباحاً
الحنين ليس للأشخاص فقط ولكن الحنين يكون للأشياء والزمن والأماكن. إن البعض يرى أحيانا أن الحنين إلى الماضى حالة مرضية ينبغى أن تعالج وماذا تفعل إذا كان هذا الماضى هو كل رصيدك من الذكريات وأن الحاضر لم يحمل لك شيئا جديدا والمستقبل مازال سرا غامضا لا نبض فيه ولا حياة؟.. إن الماضى كثيرا ما تؤنسنا فيه وجوه رحلت ومشاعر طافت بنا إلى ابعد نقطة فى هذا الكون ..   

الخميس 28 سبتمبر 2017 07:04 صباحاً
بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد 2017/2018م، أواصل الكتابة عن أزمة التعليم فى مصر. فقد بدأت الجامعات يوم 16 سبتمبر الجارى وهو بداية الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر وفقًا لما حدده القانون وهو شيء إيجابي، ولكن وفقًا لتقارير الرقابة الإدارية فإن المدن الجامعية لم تكن جاهزة فى معظم الجامعات

الأربعاء 02 أغسطس 2017 06:01 مساءً
يتميز الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعقلية تجارية متقدة وقادرة على تحقيق المكاسب. المستثمرون أو المُطوَّرون العقاريون يكتسبون هذه الميزة ضمن الخبرات التى يحصلون عليها من عملهم فى قطاع يتسم بدرجة عالية من التنافسية فى الأغلب الأعم.   

الأربعاء 02 أغسطس 2017 05:57 مساءً
استكمالا لما تناولناه خلال المقالات السابقة والخاصة بتحليل الآثار الناجمة عن السياسة الاقتصادية الجديدة، نعرج الآن لدراسة الإجراءات الحكومية التى تم اتخاذها لتلافى الآثار السلبية الناجمة عن هذه السياسات لمعرفة الى اى مدى ستساعد فى تخفيف وطأتها على الفقراء والشرائح الدنيا من الطبقة المتوسطة؟ وترجع أهمية ذلك فى ضوء الارتفاع الشديد فى نسبة الفقراء حيث تصل إلى 27.8% عام 2015.كما ارتفعت نسبة الفقر المدقع إلى 5.3%من السكان.   

الأربعاء 02 أغسطس 2017 05:54 مساءً
لم تكن أزمة جزيرة الوراق هى الوحيدة بين المواطنين والحكومة .. رغم أن الحكومة تؤكد أن الهدف من مشروع تطوير الجزيرة هو الانتقال بها من مجتمع عشوائى إلى كيان متحضر..  

الأربعاء 11 يناير 2017 05:30 مساءً
ستظل قضية تعرض الانتخابات الأمريكية لأعمال قرصنة إلكترونية موضع اهتمام واسع فى الفترة المقبلة.  

الأربعاء 11 يناير 2017 05:29 مساءً
أي متابع أمين لقضية الجزيرتين تيران وصنافير يستطيع أن يحدد حقيقتين: الأولي أن الجزيرتين قانونا سعوديتان، وقد أقرت الحكومة المصرية  

الأربعاء 11 يناير 2017 05:26 مساءً
هل نجح الرئيس الجهورى دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية الاخيرة واصبح رئيسا للولايات المتحدة ينتظر يوم تتويجه فى 20 يناير المقبل، لأن الروس ساندوه وخططوا لمجيئه وتمكنوا من السطو على البريد الالكترونى للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، ونجح الروس فى نشر آلاف الوثائق التى تم كشفها الأمر الذى أسهم فى إضعاف المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون وسقوطها، لذلك أقام كبار المسئولين الروس احتفالا كبيرا رصدته المخابرات المركزية الأمريكية يؤكد فرح الروس بنجاح ترامب، بما يثبت وجود علاقات مصالح قوية بين دونالد ترامب والرئيس الروسى بوتين.    أم أن هذا ما يريد الحزب الديمقراطى اشاعته ويسعى الرئيس أوباما لترسيخه حقيقة ثابتة لدى الرأى العام الأمريكى فى إطار خططه لتعويق سياسات الرئيس الأمريكى الجديد، فى ظل انقسام حاد يعمل الجانبان، أوباما وترامب على تعميقه، لم تشهد له الولايات المتحدة مثيلا من قبل.    الواضح أن هجمة الديمقراطيين على ترامب أحرجته كثيرا إلى حد جعلته يتراجع إلى حد كبير، بحيث لم يعد يقلق كما كان يفعل سابقا من أهمية اختراق الروس لنظام أمريكا الانتخابي، كما توقف عن التقليل من شأن أجهزة المعلومات الأمريكية، وفى مقدمتها المخابرات المركزية ليحمل الحزب الديمقراطى مسئولية فشله فى حماية بريده الالكترونى مع تأكيد التأثير الهامشى لاختراق الروس لعملية انتخابات الرئاسة الأخيرة التى لم يكن لها تأثير يذكر على نجاح ترامب من وجهة نظر الرئيس الجمهوري، لأن الديمقراطيين سقطوا سقوطا ذريعا فى هذه الانتخابات، وفشلوا فى تحقيق الأغلبية فى مجلسى الكونجرس وانتخابات حكام الولايات، بما يؤكد رغبة الأمريكيين الشديدة فى التغيير الجديد التى أحدثته الانتخابات الرئاسية الأخيرة وحاجتهم الملحة إلى ترامب وأن التدخل الروسى لإنجاحه قصة غير صحيحة.    ومع ذلك تبقى الحقيقة المهمة أن غالبية الجمهوريين ونسبة غير قليلة من الديمقراطيين لا يتحمسون كثيرا لتحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن، وربما يقلقهم الميل المتزايد لرئيس الجمهورية ترامب لتحسين علاقاته مع روسيا، فى الوقت الذى يحقق فيه الرئيس الروسى بوتين مكاسب متزايدة مكنته من موطيء قدم مهم شرق المتوسط، وانتزاع المبادرة من يد واشنطن، واخترق تركيا أهم عضو فى الناتو التى أصبحت تحت السيطرة الكاملة لبوتين، وإظهار فشل الولايات المتحدة فى حربها على الارهاب. 

الأربعاء 11 يناير 2017 05:24 مساءً
خدعونا فقالوا انها قضية شائكة إذا أقتربت منها إحترقت وكبرنا وتلك الذكريات التى تفوح منها رائحة العنصرية وتتجلى فى أسوء صورها حينما ينادى الاستاذ عزت عبدالملاك على زميلنا المنكمش فى تلك الدكة البعيدة وعقولنا لاتدرى لماذا يناديه ولماذا يسلخ هذا الجزء من أجسامنا ولايعيده لنا الا بعد ان يدق جرس الخلاص من تلك الرحلة الشبه يوميه ... وتمر السنين وتفاجئك الخزعبلات انهم يتبعون دينآ يحلل الخمور وينتظرون دق الساعة الثانية عشرة ليلة الكريسماس لترتمى نسائهم فى أحضان رجال غير أزواجهم بل انهم قوم لايتطهرون وتصعقك الصاعقة ذات يوم بأن يهمس لك صديقك المتشد انهم كفار يا أخى  وعليهم دفع الجزيه بل أن أموالهم ونسائهم غنيمة لنا .... يا الله سموما زرعوها بينى وبينك يا صديقى قبل أن أراك بعشرون عاما وتسعدنى أقدارى بأن ألتقيك و تسقينى الترياق لأشفى .... ياالله كل هذه الأكاذيب تتلاشى شيئا فشيئا وجدته يتحدث عن ربه الواحد الأحد الذى لاشريك له ويصفه بالمجد فى الأعالى وينشر على أرضه السلام وبالناس المسرة .. يااللهى إنهم مصريون شرقيون من ذوات الدم الحر مثلنا .. وأتعافى جزئيا من مرضى القديم بعدما أفصح لى صديقى انهم يعبدون اله واحد وليس له صاحبة ولا ولد وقصة البنوه مكذوبه لأنها ليست الا إستعارة مكنية مثلما نقول حبيب الله أو كليم الله ومن يخالفنى فى هذا يطلب وانا أرسل أليه ما أطلعنى عليه صديقى... تمر السنوات وقد أصبحت عضوا فى بيت العائلة عنده لم أعد فقط صديقه بل أصبحنا أخوين لي فى بيته مكان وله فى بيتى مكان ومكانه نتشاجر ونختلف ويصلحنا أقرب لقاء تعلمت من إخوته جدعنة ولاد شبرا وأهديته بعض طباع الارض الطيبه فى ريف مصر مسقط رأسى ...   جددت خطابى الدينى من خلالهم أولاد العم موريس الذى ينهرنى لو تأخرت عن صلاتى وانا معه وأمى الغاليه زوجته سمعتها تدعى ربنا أثناء الأذان وتقسم على الله بحق أذانه وحق لا  اله الا الله ان يستجييب لها دعائها..... أخوتى وأحبائى ابناء العم موريس شكرا ﻻنكم فى  حياتى وكل عام وانتم بخير

الخميس 15 ديسمبر 2016 07:49 صباحاً
مازالت القرارات الحكومية مؤلمة للطبقات الوسطى والفقيرة بشكل غير مسبوق، بل إن الواقع يشهد بتراجع عن تصريحات سابقة تشير إلى ضرورة تعويض هذه الطبقات بزيادة الرواتب بـ 50% حال الأخذ بتعويم الجنيه، قبل أن يصدر هذا القرار بشهور، وهو أمر عجيب حقا!! فالحديث دائر عن زيادة الأسعار التى لاتتوقف، وترك المواطنين فريسة للجشع والفساد مع استمرار الصمت الحكومى فى الفعل. 

الخميس 15 ديسمبر 2016 07:47 صباحاً
من الطبيعى أن يثير الارتفاع الكبير فى سعر الدولار مقابل الجنيه، بعد التخلى عن سياسة تثبيته بشكل تعسفي، جدلاً واسعاً مصحوباً بقلق كبير. ولكى يكون هذا الجدل مفيداً، يحسن أن يبدأ بالسؤال عما إذا كان السعر الراهن حقيقياً من عدمه.  

الخميس 15 ديسمبر 2016 07:46 صباحاً
 لا أدرى لماذا نحرق السفينة ونحن نغادرها ونقطع أشجار الحديقة ونحن نودعها لماذا لا نترك الأشياء الجميلة التى أسعدتنا فمن يدرى ربما عدنا إليها مرة أخرى فى يوم من الأيام وبدلا من ان نرى أطلال السفينة وبقايا الحديقة لماذا لا تبقى الأشياء فى أماكنها حتى لو سكن السفينة مالك جديد أو اطل فى الحديقة إنسان آخر..فى حفلات الوداع أتعجب أحيانا من ان تقيم امرأة حفلا كبيرا ليلة طلاقها..  

الأحد 27 نوفمبر 2016 02:51 مساءً
كنت ومازلت وسأظل من المؤمنين بأن الجيش المصرى هو جيش الشعب وليس جيش السلطة أو النظام الحاكم، من هذا المبدأ وهذا المنطلق لم أجد فى فيلم "العساكر.. حكايات التجنيد الإجباري في مصر"، والذى أنتجته مؤخرا قناة الجزيرة...

الأحد 27 نوفمبر 2016 02:43 مساءً
فى كل بلاد الدنيا توجد مكانة خاصة للزى الأزهرى بعمامته الوقورة وهى معروفة وتتمتع بشهرة واسعة ويرى فيها العالم نموذجا دينيا رفيعا بحكم مكانتها فى قلوب المسلمين..وهناك قوانين تمنع اى إنسان من ارتداء ملابس الشرطة اذا لم يكن من العاملين فيها وكثيرا ما تم إلقاء القبض على شخص لأنه تخفى فى ملابس الشرطة..الا ان الغريب ان يظهر شخص ما ويدعى انه عالم أزهرى ويطالب الناس باحترام زيه الأزهرى وعمامته وهو يضلل الناس ويشوه عقولهم ويسىء لدينهم ويتحدث فى أشياء لا يفهم فيها شيئا..والسؤال هنا لماذا لا يتخذ الأزهر موقفا من هذه التجاوزات ويمنع ظهور هؤلاء الأدعياء الذين يسيئون للأزهر ورجاله.. لا يعقل ان نترك الساحة للأدعياء يفسدون عقول الناس وضمائرهم وهم يتخفون فى الزى الأزهري..لماذا لا يصدر الأزهر قرارا يمنع ارتداء زيه إلا للعاملين فى جامعته أو من الدعاة أو الأساتذة وهل يحق لأى مغامر ان يستخدم اسم الأزهر بما يسىء لهذه المؤسسة العريقة.. لقد طالبت يوما بإنشاء جهاز شرطة لمواجهة الفن الهابط بحيث يكون من حق هذا الجهاز ان يلقى القبض على مطرب قبيح الصوت وهو يغنى على الشاشة بتهمة إفساد الذوق العالم وانا الآن أطالب الشرطة بإلقاء القبض على هؤلاء الأدعياء الذين يتحدثون فى شئون الدين بغير علم أو ثقافة أو فهم ويسيئون للإسلام ويضللون المسلمين..ما الذى يمنع الأزهر الشريف ان يمارس حقه فى حماية هذا الزى التاريخى الرفيع حتى لو لجأ إلى الشرطة بحيث تقتحم الاستديوهات وتلقى القبض على مشايخ الغفلة الذين يرتدون الملابس الأزهرية ويعتبرونها جواز سفر إلى الحديث فى الدين حتى ولو كان نوعا من التخاريف..ان هذه النماذج التى تتمسح فى الإسلام وتسىء إليه وتدعى أنها تتكلم باسم الأزهر ثم يخطئون فى تلاوة القرآن وينكرون الأحاديث والسنة ويشوهون رموز الإسلام عبر تاريخه الطويل.. هل كان يمكن أن تظهر هذه الوجوه فى عصر الشعراوى وخالد محمد خالد ومحمد الغزالى والشيخ شلتوت وعبدالحليم محمود؟..حين يفلت الزمام يسود الأدعياء وأصحاب القلوب المريضة..أعيدو للأزهر هيبته.